تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
من كلام غير المفيد على حاشية المقنعة فنقلها بعض الناسخين فصارت في الأصل ، ثم أولها على تقدير كونها من الشيخ بتأويلات كثيرة ، وأجاب عن كلام المحقق وابن إدريس رحمه الله عليهما بوجوه شتى . وقال الشهيد رفع الله درجته في الذكرى : وإنكار ابن إدريس الاستخارة لا مأخذ له ، مع اشتهارها بين الأصحاب ، وعدم راد لها سواه ومن أخذ مأخذه ، كالشيخ نجم الدين . قال : وكيف تكون شاذة وقد دونها المحدثون في كتبهم ، والمصنفون في مصنفاتهم . وقد صنف السيد العالم العابد صاحب الكرامات الظاهرة والمآثر الباهرة رضي الدين أبو الحسن علي بن طاوس الحسني رحمه الله كتابا ضخما في الاستخارات ، واعتمد فيه على رواية الرقاع ، وذكر من آثارها غرائب وعجائب أراه الله تعالى إياها ، وإن تفرقت كان الخير والشر موزعا بحسب تفرقها على أزمنة ذلك الأمر بحسب ترتبها ( 1 ) . انتهى . وأقول : لا يظهر من الخبر التفاوت في الخير والشر باختلاف الترتيب ، لكن ذكره الأصحاب لنوع من الاعتبار .
هامش
( 1 ) راجع بحار الأنوار 91 / 287 ، الذكرى ص 252 .