قوله : وبلادك المعرنة ( 1 )
قال الوالد برد الله مضجعه : المعرنة بالعين المهملة والراء والنون ، أي :
المبعدة عن الزاد ، يقال : دارهم عارنة أي بعيدة . وربما يقرأ بالغين المعجمة ، أي : اليابسة ، وبالمهملة والباء الموحدة ، أي : البعيدة عن المرعى . انتهى .
قوله : ووحشك المهملة
أي : المتروكة .
قوله : لتبطنك
قال في القاموس : استبطن أمره وقف على دخلته ( 2 ) .
قوله : صاخت جبالنا
السوخ : بالسين والصاد الرسوب والانخساف . وفي أكثر نسخ الفقيه بالسين ( 3 ) .
وعلى التقديرين كناية عن فقد النبات عليها ، فكأنها غير محسوسة عائرة في
هامش
( 1 ) في المطبوع من المتن : المغربة .
( 2 ) القاموس 4 / 202 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 338 .