قوله تعالى : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ( 1 )
أي : عدة الصيام " وَلِتُكَبِّرُوا اللَّه َ عَلى ما هَداكُمْ " بهذا فسر بعض المفسرين وبعضهم قال : التكبير بمعنى التحميد ، أي تعظيم الله بالحمد وعلة لما سبق من وجوب القضاء على المريض والمسافر . وقيل : المراد التكبير عند الإهلال .
قال في المدارك : استحباب التكبير في الفطر عقيب هذه الفرائض الأربع مذهب أكثر الأصحاب ، وظاهر المرتضى في الانتصار أنه واجب ، وضم ابن بابويه إليها صلاة الظهرين ، وابن الجنيد النوافل أيضا ، والذي وقفت عليه في هذه المسألة رواية سعيد النقاش ، وهي صريحة في الاستحباب ، وينبغي العمل بها في كيفية التكبير ومحله وإن ضعف سندها ، لأنها الأصل في هذا الحكم ( 2 ) .
( الحديث الرابع والأربعون ) : حسن كالصحيح .
قوله عليه السلام : فإذا نفر
كان هذا بيان علة العشر لأهل الأمصار ، بأنهم تابعون للنفر في الجملة .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 185 .
( 2 ) مدارك الأحكام ص 229 .