قال في القاموس : الصريخ المغيث والمستغيث ضد ( 1 ) .
قوله : ترعد السماء
أي : تضطرب .
قال في مجمع البحار : فيه " فجاء بهما ترعد فرائصهما " أي : ترجف وتضطرب من الخوف .
قوله : في غمراتها
قال في النهاية : فيه " فيقذفهم في غمرات جهنم " أي : المواضع التي تكثر فيها النار ، والغمرة الماء الكثير ( 2 ) .
قوله : وأزكى
أي : أطهر ، أو أنمى .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 263 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 383 .