قوله : لا يخيب عامله
كذا في المصباح الصغير أيضا ، أي : العامل له . وفي بعض النسخ " آمله " ( 1 ) .
قوله : وينجي الصادقين
في نسخة الإقبال ( 2 ) " الصالحين " .
قوله : قاصم الجبارين
أي : كاسرهم .
وفي القاموس : قصمه يقصمه كسره ( 3 ) .
قوله : مبير الظلمة
أي : مهلكهم ، والبور الهلاك .
قوله : صريخ المستصرخين
أي : مغيث المستغيثين .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) الاقبال ص 95 .
( 3 ) القاموس 4 / 165 .