قوله رحمه الله : ألا ترى
قال الفاضل التستري قدس سره : في هذا الكلام تأمل ، لأن الظاهر أن المدعى أن الإنصات لا ينافي القراءة ، وفعل علي عليه السلام يدل على خلافه ، لأنه عليه السلام إنما قرأ بعد ما أنصت وسكت عند قراءة ابن الكواء . انتهى .
وقال الوالد العلامة طاب ثراه : فيه نظر ، كما عرفت . انتهى .
وقال في المنتهى : لا يقال : رواية بكير تدل على سقوط القراءة ، وإن كان الإمام غير موثوق به ، لأنا نقول : لا يلزم من الإنصات عدم القراءة ، لجواز أن ينصت وقت القراءة ويقرأ وقت السكوت ، كما رواه الشيخ في صحيحة معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام كان في صلاة الصبح - إلى آخره ( 1 ) .
( الحديث الأربعون ) : مجهول كالصحيح .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 379 .