واليمنة واليسرة بالفتح فيهما جهتا اليمين واليسار .
ولعل التجويز محمول على الضرورة أو لبيان أن الجادة أشد كراهة ، وإن احتمل اختصاص الكراهة بالجادة .
( الحديث الثاني والتسعون ) : صحيح .
وفي القاموس : ذات الجيش أو أولات الجيش واد قرب المدينة وفيه انقطع عقد عائشة ( 1 ) .
وقال : ضجنان كسكران جبل قرب مكة وجبل آخر بالبادية ( 2 ) .
قوله عليه السلام : بأن تصلي بالظواهر
أي : مطلقا ، أو في تلك المواضع . والظاهر أن المراد بالظواهر هنا ليس المرتفعات بين الطرق ، بل نفس الطرق العظيمة الواسعة ، لظهور التطرق فيها ، ولهذا فسرها عليه السلام بالجواد ، وهي الطرق الواسعة ، وليس تفسيرا للبين ، كما فهمه الأكثر .
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 266 .
( 2 ) القاموس 4 / 243 .