قوله عليه السلام : من أجل الأوثان
كان المراد بها الصور المنقوشة عليها .
ويحتمل أن يكون المراد ما تنسبه العامة لعنهم الله إلى الشيعة من عبادة الوثن لسجودهم على الخمرة واللوح المعمول من تربة الحسين عليه السلام وغيره .
( الحديث الحادي والعشرون والمائة ) : موثق .
قوله عليه السلام : فليؤم
ظاهره أنه إذا لم يجد مكانا طاهرا يسجد فيه ولا شيئا يسجد عليه يومي ، وظاهر الأصحاب أنه لا يسقط حينئذ الانحناء بقدره ووضع الجبهة .
ويمكن حمله على المصلوب ونحوه ممن لا يقدر على الأرض أصلا ، كالغريق والموتحل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 461
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٦١