( الحديث الخامس والخمسون ) : مجهول .
وموسى بن عمر هو ابن يزيد المجهول بقرينة الراوي .
قوله عليه السلام : الجبهة إلى الأنف
يدل على جواز الاكتفاء بالمسمى وعدم اعتبار الدرهم ، كما اعتبره الصدوق .
( الحديث السادس والخمسون ) : مجهول .
ويدل على عدم وجوب السجود على الأنف كما هو المشهور ، وخالف المرتضى .
( الحديث السابع والخمسون ) : موثق كالصحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 428
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٢٨