عطفه ، إلى أن قال : وحنت على ولدها حنوا كعلو عطفت ( 1 ) .
ويحتمل بالخاء المعجمة ويكون المراد الهجاء . قال الجوهري في باب المعجمة : الخنا الفحش ( 2 ) .
( الحديث الثاني والعشرون ) : ضعيف .
واختلاف الفضل باختلاف الصلوات والمصلين .
( الحديث الثالث والعشرون ) : صحيح .
قوله : من الصلاة
قال الشيخ البهائي رحمه الله : لعل تعريف الصلاة للعهد الخارجي ، والمراد الصلاة التي يلزم الإتيان بها في كل يوم وليلة ، أو السؤال عما فرض الله سبحانه في الكتاب العزيز دون ما ثبت في السنة . وعلى الوجهين لا إشكال في الحصر في
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 320 - 321 .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2332 .