" من الصلاة " وإلا فينبغي أن يقول " إلى الصلاة " لو كان المراد تخفيف أصل الصلاة .
( الحديث العشرون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : هي النافلة
لأن هاتين الآيتين في محل واحد ، فينبغي تغاير معنييها لئلا يلزم التكرار .
( الحديث الحادي والعشرون ) : ضعيف على المشهور .
قوله صلى الله عليه وآله : من الخنا
أي : الهجاء والفحش ، أو العشق والمحبة .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لعله بالحاء المهملة والنون بمعنى التعشق ، أي من الإشعار التي تنسب بها . قال : فيما عندنا من القاموس : حنا حنوا وحناة
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 274
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٧٤