قوله : أول من أمس
أي : غداة الأمس ، أو اليوم السابق عليه ، والأخير أظهر .
ويؤيده أنه روي في الكافي عن علي بن أبي حمزة أنه قال : دخل أبو بصير على أبي عبد الله عليه السلام الحمام فسلم عليه ، فقال : يا أبا بصير تنور ، فقال :
إنما تنورت أول من أمس واليوم الثالث ، فقال : أما علمت أنه طهور فتنور ( 1 ) .
( الحديث الخامس عشر ) : صحيح .
قوله عليه السلام : على الله
أي : متوكلا عليه تعالى ، أو حال كونه مضمونا عليه سبحانه .
( الحديث السادس عشر ) : موثق .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 506 ، ح 6 .