واستدل به بعض أصحابنا على استحباب قنوتين في الوتر قبل الركوع وبعده ، كما ذكره في المعتبر وتبعه غيره ، والعلامة في المنتهى ( 1 ) جوز قنوت الوتر قبل الركوع وبعده لهذه الرواية ، وهو بعيد .
والظاهر أن هذا لم يكن بدلا عن القنوت قبل الركوع ، وفي تسميته قنوتا أيضا كلام ، بل إنما يظهر منه استحباب قراءة هذا الدعاء بعد الركوع ، وليس كل دعاء قنوتا .
" وليس لذلك " أي : لذنبه " إلا رفقك " أي : لطفك . وفي بعض النسخ " دفعك " .
وفي القاموس : الهجوع بالضم والتهجاع النوم ليلا ( 1 ) .
( الحديث السابع والسبعون والمائتان ) : حسن .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 299 .
( 2 ) القاموس 3 / 98 .