قوله : بكلمات الله التامات
أي : أسماء الله تعالى ، أو صفاته ، أو الأئمة عليهم السلام .
قال في النهاية : كلمات الله هي القرآن ، وصفها بالتمام إما باعتبار عدم النقص فيها ، كما في كلام الآدميين ، أو باعتبار تماميتها في النفع للمتعوذ بها ( 1 ) .
وقال أيضا : الهامة كل ذات سم يقتل ، والجمع الهوام . فأما ما يسم ولا يقتل فهو السأمة كالعقرب والزنبور ، قد يطلق الهوام على ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات ( 2 ) . انتهى .
وفي القاموس : العين اللامة المصيبة بسوء ( 3 ) . انتهى .
وقال في النهاية : أصلها ملمة من ألم الشيء إذا نزل ، وإنما قيل لأمة ليزاوج قوله " سأمة " ( 4 ) .
( الحديث الخامس والمائتان ) : صحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 198 ، و 1 / 197 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 275 .
( 3 ) القاموس 4 / 177 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 4 / 272 .