تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
( الحديث الثاني والتسعون والمائة ) : مرسل . وفي احتجاج الطبرسي أنه كتب الحميري إلى القائم عليه السلام عن سجدة الشكر بعد الفريضة ، وقال : إن بعض أصحابنا ذكر أنها بدعة ، فهل يجوز أن يسجدها الرجل بعد الفريضة ؟ وإن جاز ففي صلاة المغرب هي بعد الفريضة أو بعد الأربع ركعات النافلة ؟ فأجاب عليه السلام : سجدة الشكر من ألزم السنن وأوجبها . ولم يقل إن هذه السجدة بدعة إلا من أراد أن يحدث في دين الله بدعة ( 1 ) . فأما الخبر المروي فيها بعد صلاة المغرب والاختلاف في أنها بعد الثلاث أو بعد الأربع ، فإن فضل الدعاء والتسبيح بعد الفرائض على الدعاء عقيب النوافل كفضل الفرائض على النوافل ، والسجدة دعاء وتسبيح ، والأفضل أن يكون بعد
هامش
( 1 ) الاحتجاج ص 487 .