قوله عليه السلام : فإن ذلك أحب
يحتمل أن يكون فعلا مضارعا ، وأن يكون اسم تفضيل .
( الحديث التسعون والمائة ) : مجهول .
وقال في الحبل المتين : ذكر شيخنا في النفلية تقديم نافلة المغرب على تعقيبها وفاقا للمفيد ، والأصح تأخيرها عنه ، فإنا لم نظفر في الأخبار بما يدل على استحباب تقديمها عليه ، وما أورده الشيخ في التهذيب في معرض الاستدلال لا ينهض به ( 1 ) .
( الحديث الحادي والتسعون والمائة ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 143 .