والهاء لازمة والتاء زائدة ( 1 ) .
وقال : قوله في التشهد " الصلوات لله " أي : الأدعية التي يراد بها تعظيم الله تعالى هو مستحقها ، لا تليق بأحد سواه ( 2 ) . انتهى .
وقال الكرماني : التحيات لله أي : أنواع التعظيم له " والصلوات " أي :
المفروضة لله لا يقصد بها غيره رياء ، أو العبادات كلها ، أو أنواع الرحمة " والطيبات " أي : الصالحة للثناء بها على الله دون ما لا يليق به ، أو ذكر الله ، أو الأقوال الصالحة ( 3 ) .
وفي النهاية : والطيبات أي الطيبات من الصلاة والدعاء والكلام مصروفات إلى الله تعالى ( 4 ) . انتهى .
" والزاكيات " الناميات ثوابا ، أو الطاهرات تأكيدا .
وقال في الحبل المتين : أجمع علماؤنا على أنه لا تحيات في التشهد الأول .
قال شيخنا في الذكرى : لو أتى بالتحيات في الأول معتقدا شرعيتها مستحبا أثم واحتمل البطلان ، ولو لم يعتقد استحبابها خلا عن إثم الاعتقاد ، وفي البطلان وجهان .
والظرف أعني قوله " بين يدي الساعة " متعلق ب " أرسله " أو " بشيرا " أو " نذيرا " على سبيل التنازع . والمراد بين يدي الساعة أمامها وقريبا منها .
والتحية ما يحيى به من سلام وثناء ونحوهما . وقد يفسر التحيات بالعظمة والملك والبقاء " والغاديات " الكائنة في وقت الغدو " والرائحات " الكائنة في وقت الرواح ، وهو من زوال الشمس إلى الليل وما قبله غدو .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 183 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 50 .
( 3 ) شرح الكرماني على البخاري 5 / 182 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 3 / 148 .