لأن ابن السري لم يوثقه غير العلامة وابن داود ، وفي البصائر ما يدل على ذم عظيم له .
وقال شيخنا البهائي رحمه الله : لا يخفى أن هذا الحديث بظاهره يقتضي خروج البسملة عن السورة ، إذ ليس في السورة ما يكون مع البسملة ثلاث آيات ، فإن أقصرها سورة الكوثر ، وهي مع البسملة أربع ، والقول بعد البسملة جزءا مما بعدها يخالف ما انعقد عليه إجماعنا من أن البسملة في أول كل سورة آية برأسها ، فلعله عليه السلام أراد بالسورة ما عدا البسملة من قبيل تسمية الجزء باسم الكل . ( 1 ) انتهى .
ولا يخفى بعد تأويل الشيخ نظرا إلى قوله : إذا كانت أكثر من ثلاث آيات .
( الحديث الحادي والثلاثون ) : صحيح .
وخص بغير سورة التوحيد لصحيحة حماد وغيرها .
( الحديث الثاني والثلاثون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 225 .