وقال في الاستبصار : لأن هاتين السورتين سورة واحدة عند آل محمد عليهم السلام ( 1 ) .
وقد اعترف المحقق في المعتبر بعدم الوقوف على نص في ذلك ، فإنه قال :
ويطالب بالدلالة على كونهما سورة واحدة ، وليس في قراءتهما في ركعة دلالة على ذلك ، وقد تضمنت رواية المفضل تسميتهما سورتين ، ونحن قد بينا أن الجمع بين السورتين في الفريضة مكروه ، فيستثنيان من الكراهية ( 2 ) . هذا كلامه رحمه الله ، وهو جيد .
( الحديث الثالث والثلاثون ) : صحيح .
( الحديث الرابع والثلاثون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 / 317 .
( 2 ) المعتبر في شرح المختصر 2 / 188 .