في الآخرة ، كأنه يسأل أن يكون مقامه في الدنيا والآخرة في جواره صلى الله عليه وآله .
واختص الدنيا بالمستقر لقوله تعالى " ولكم في الأرض مستقر " ( 1 ) والآخرة بالقرار لقوله تعالى " وإن الآخرة هي دار القرار " ( 2 ) .
وفي بعض الكتب " عند قبر نبيك " فالمراد بالآخرة ما بعد الموت ، لا ما بعد يوم القيامة .
وفي بعض نسخ الدعاء والحديث " وعيشي قارا " بعد قوله " وقلبي بارا " وفسره شيخنا البهائي بثلاث تفسيرات :
الأول : أن المراد بالعيش القار أن يكون مستقرا دائما غير منقطع .
الثاني : أن يكون واصلا إلى حال قراري في بلدي ، فلا احتاج في تحصيله إلى السفر والانتقال من البلد إلى البلد .
الثالث : أن المراد العيش في السرور والابتهال ، أي : قارا لعيني مأخوذ من قرة العين .
( الحديث الرابع والعشرون ) : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 36 .
( 2 ) سورة غافر : 39 .