وقال الجعفي : تقول في أذان صلاة الصبح بعد قولك " حي على خير العمل " :
" الصلاة خير من النوم " مرتين ، وليستأمن أصل الأذان . انتهى .
والأظهر التحريم إن قاله بقصد الشرعية ، لأنه بدعة في العبادة .
( الحديث السابع عشر ) : صحيح .
وقال الشيخ البهائي قدس سره : لا يخفى أن قوله " زدت على التثويب " يعطي الإتيان وآخر الحديث يعطي تركه ، فلعل التثويب محمول على معناه اللغوي المصدري ، و " على " بمعنى لام التعليل ، كما في قوله تعالى " ولتكبروا الله على ما هداكم " ويمكن أن يراد به تكرير الفصول زيادة على الموظف ، وهذا هو الأولى . انتهى .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : فيما عندنا من المنتهى التثويب في أذان المبتدءة وغيرها غير مشروع ، وهو قول " الصلاة خير من النوم " ذهب إليه أكثر علمائنا ، وهو قول الشافعي ، وأطبق أكثر الجمهور على استحبابه في الغداة ، لكن عن أبي حنيفة روايتان في كيفيته ، فرواية كما قلناه ، والأخرى أن التثويب عبارة عن
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 491
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٩١