ويدل التعليل على جريان الحكم في كل أمرين عرض للإنسان ، أحدهما يذكر الآخرة والآخر الدنيا .
( الحديث السادس والخمسون والمائة ) : كالسابق .
( الحديث السابع والخمسون والمائة ) : صحيح .
وأجمع العلماء كافة على استحباب التعزية ، ويجوز قبل الدفن وبعده ، والأفضل عند الشيخ وأكثر الأصحاب كونها بعد الدفن .
وذكر الشيخ في المبسوط أنه يكره الجلوس للتعزية يومين وثلاثة إجماعا ( 1 ) .
ومنعه ابن إدريس وقال : أي كراهة في جلوس الإنسان في داره للقاء إخوانه والتسليم عليهم واستجلاب الثواب لهم في لقائه وعزائه ، وهو حسن إلا أن يتضمن ذلك الجزع وترك الصبر فيكره لذلك .
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 189 .