وكذا ذكر العلامة في المنتهى ( 1 ) والتذكرة والشهيد في الذكرى ، ثم قال الشهيد بعد نقل هذا الخبر : وفيه دلالة على إباحة الكتابة على القبر ، وقد روي فيه نهي عن النبي صلى الله عليه وآله من طريق العامة ، ولو صح حمل على الكراهة ( 2 ) .
( الحديث السابع والأربعون والمائة ) : مرسل .
محصب على بناء المفعول من التفعيل ، أي : بسطت عليه حصباء حمراء .
وفي القاموس : الحصباء الحصى ، واحدتها حصبة كقصبة ، وحصبه رماه بها ، والمكان بسطها فيه كحصبه ( 3 ) .
وأقول : يدل على استحباب بسط الحصباء الحمراء كما ذكر في المنتهى ( 4 ) ، والشهيد في الذكرى ( 5 ) حكم باستحباب مطلق الحصباء ، ولعله حمل الوصف على الفضيلة لخلو بعض الأخبار العامية عن الوصف .
وقد صرح بذلك في الدروس حيث قال في سياق ذكر المستحبات : ووضع علامة عليه ، ووضع الحصباء عليه ، والحمراء أفضل تأسيا بقبر النبي صلى الله عليه وآله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 443 .
( 2 ) الذكرى ص 67 .
( 3 ) القاموس 1 / 55 .
( 4 ) المنتهى 1 / 442 .
( 5 ) الذكرى ص 67 .
( 6 ) الدروس ص 13 .