والسؤال يحتمل أن يكون بحسب الظاهر وبالبدن ، برد الروح إليه صلى الله عليه وآله ، أو بالاتصال الروحاني والإفاضة من روحه المقدسة على قلبه الشريف ، ويؤيده ما ورد أنه علمه ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ، فإن السؤال الظاهري والبيان النطقي لا يفي بمثل ذلك في الأزمنة القليلة ، والله يعلم .
( الحديث الثالث والأربعون ) : حسن .
وقال الوالد العلامة طاب مضجعه : روى الصفار في بصائر الدرجات ( 1 ) أخبارا كثيرة والجميع " ست قرب " وليس السبع فيها ، فالظاهر أن السهو من نساخ الكافي وتبعه الشيخ وغيره .
( الحديث الرابع والأربعون ) : موثق .
وقد مر الكلام فيه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 283 .
( 2 ) راجع الحديث السابع والخمسين من باب تلقين المحتضرين .