ويحتمل أن يكون ابن عيسى ، أو ابن خالد . وفي بعض النسخ : عن محمد ابن أحمد .
قوله رحمه الله : ويدل على هذا المعنى
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان ذلك لوجوب الجمع ، ولما ذكرناه في الحاشية .
( الحديث التاسع والعشرون والمائة ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : يدفن بدمه
قد مر أن الظاهر دفنه ملطخا بالدم ، لا دفنه مع الدماء المنفصلة عن أمه عند الولادة كما فهم .
وقوله " في موضعه " كان المعنى عدم لزوم نقله إلى المقابر ، لأن ذلك حكم من ولجته الروح ومات ، بل يدفن في الدار التي وقع فيها السقط ، لا في خصوص موضع السقط .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 564
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٦٤