( الحديث الحادي والمائة ) : حسن .
قال الفاضل التستري رحمه الله : ولعل الصواب وبهذا الإسناد عن محمد بن يعقوب . وكان هذا المعنى مراده .
قوله عليه السلام : أردت أن لا تنازع
قال الشيخ البهائي رحمه الله : أي لا ينازعك المخالفون في رفعه أربع أصابع ورشه بالماء ، فإنهم لا يفعلون ذلك ، ويكون لك عذر عندهم بأن أبي أوصى بذلك .
وقال الوالد العلامة طيب الله مرقده : الظاهر أن المراد أن لا ينازعك أحد في الإمامة ، فإن الوصية إليه دليل الإمامة ، كما في الأخبار المتواترة .
ويحتمل أن يكون المراد عدم المنازعة في هذه الأمور ، لكونها مخالفة لطرق العامة ، والأول أظهر ، والتعميم أولى .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 547
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٤٧