ولا ريب في استحباب حثو التراب ثلاث مرات ، والأصحاب ذكروا استحبابها بظهور الأكف لهذه الرواية ، وسائر الأخبار مطلقة بل ظاهرة في خلافه .
والأظهر عدم تعين كونها بظهور الأكف ، بل الأولى ملء الكفين والحثو بعد الدعاء ، كما يظهر من بعض الأخبار ، وذكروا الترجيع عند ذلك ، واعترفوا بعدم النص ظاهرا ، والأولى قراءة الدعاء المنقول .
( الحديث الرابع والتسعون ) : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : إيمانا بك
أي : أفعل هذا للإيمان بك ، أو أومن إيمانا بك .
( الحديث الخامس والتسعون ) : مرسل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 541
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٤١