( الحديث الحادي والتسعون ) : ضعيف . والإسكاف الخفاف .
واشتراط ألا عقلية لأن يكون عالما بتلك الأحكام ، وعارفا بالعقائد التي يلقنه ومتمكنا من إيقاع تلك الأمور على وجه لا يطلع عليه المخالفون .
قوله عليه السلام : ويدني فمه
الظاهر أن إدناء الفم للتقية . وكذا يحتمل أن يكون انصراف الناس في التلقين الآخر لها أيضا ، كما يخطر ببالي . والله يعلم .
قوله عليه السلام : هذا التلقين
الظاهر أنه مبتدأ وخبر ، أي : هذا هو التلقين المستحب .
ويحتمل بعيدا قراءته بالنصب على البدلية من ضمير " أعدها " .
( الحديث الثاني والتسعون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 539
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٣٩