( الحديث الثاني والثمانون ) : صحيح .
قوله رحمه الله : ويوجهه إلى القبلة
لا خلاف بين الأصحاب في وجوب الاستقبال بالميت حال الدفن ، إلا من ابن حمزة فإنه ذهب إلى استحبابه ، ولا خلاف أيضا بينهم في استحباب حل عقد الكفن .
قوله رحمه الله : ثم يسل الميت ( 1 )
ظاهره استحباب وضع الميت مطلقا عند الرجلين وسله من هناك ، وعدم
هامش
( 1 ) الأولى تقديم هذه التعليقة على سابقتها .