بالأرض مما لا ريب في استحبابه ( 1 ) . انتهى . وقال في القاموس : حسرة يحسره حسرا كشفه ( 2 ) .
وأقول : تعديته ب " عن " لتضمين معنى الكشف ، أو مفعوله الأول مقدر ، أي : يحسر الكفن عن خده .
والمعوذتان بكسر الواو المشددة ، والفتح خطأ .
و " ليقل ما يعلم " أي : من الأئمة عليهم السلام ، أو الأعم من ذكرهم وسائر العقائد ، فما ذكر بعده بيان له ، أو المراد ما يعلم من الأذكار والأدعية .
" ويسمعه " أي : يرفع صوته .
" ويذكر له ما يعلم " أي : من الأئمة ، أو الأعم .
( الحديث الثامن والسبعون ) : مجهول .
قال الفاضل التستري رحمه الله في إسماعيل بن مهران : فيه اختلاف والأقوى
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 72 .
( 2 ) القاموس 2 / 8 .