( الحديث السابع والستون ) : مجهول .
قوله عليه السلام : فارفق به
كأنه راجع إلى الميت الذي في ضمن الموتى .
قوله عليه السلام : فلا تعممه عمة الأعرابي
فسرت بالعمامة بلا حنك ، فيكون سؤال السائل عن سائر كيفيات العمامة .
والظاهر أن المراد بعمة الأعرابي التي لا يلقى طرفاها ، وهو الظاهر من أكثر الأخبار ، بل من كلام بعض الأصحاب واللغويين أيضا ، بل المراد بالتحنيك أيضا ذلك ، أي : إدارة رأس العمامة من خلف إلى تحت الحنك وإلقاؤه على الصدر .
وقد حققنا ذلك في كتابنا الكبير .
قوله عليه السلام : واطرح طرفيها على صدره
كذا في أصل الكافي ( 1 ) أيضا ، ولعله الصواب ، وكتب على ظهره نسخة
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 144 ، ح 8 .