قوله عليه السلام : وما يصنع من القطن
الظاهر أن المراد أن القطن الذي يجعل على الفرج أو فيها أنفع وأفضل ، ولعل المراد مع الخرقة لا بدلا عنها ، ليكون موافقا للأخبار الأخر ، وأما احتمال كون المراد أن كون الإزار من القطن أفضل فلا يخفى بعده .
قوله عليه السلام : ويرد فضلها على رجليه
كذا في الكافي ( 1 ) ، وفي بعض النسخ " وجهه " والظاهر صدره أو نحوه .
قال في المنتقى بعد نقل هذه الرواية من الكافي : ورواه الشيخ متصلا بطريقه عن محمد بن يعقوب بباقي الطريق والمتن ، لكنه أسقط كلمة " بها " في " فتشد بها " ولا يخفى ما في متن الحديث من القصور ، لا سيما قوله في العمامة " يرد فضلها على رجليه " فإنه تصحيف بغير توقف ، وفي بعض الأخبار الضعيفة " يلقى فضلها على وجهه " وهو قريب ، لكن الحديث المتضمن لذلك مختلف اللفظ في التهذيب والكافي ، فالذي حكينا هو المذكور في التهذيب من طريقين :
أحدهما برواية الكليني ، وفي الكافي : يلقى فضلها على صدره ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 144 ، ح 9 .
( 2 ) منتقى الجمان 1 / 258 .