قوله : قلت ولم كتب هذا ؟
الظاهر أنه كلام الحلبي ، ويحتمل أن يكون كلام أبي عبد الله عليه السلام بأن يكون " كتب " على بناء المجهول ، ويدل عليه سائر الروايات .
قوله عليه السلام : مخافة قول الناس
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : قولهم " لم يوص " فإن الوصية علامة الإمامة ، أو إذا قالوا : زد على ذلك تقول لهم إنه عليه السلام هكذا أوصى ، والظاهر أنهما مرادان كما يظهر من أخبار أخر .
قوله عليه السلام : من أجل أنه كان بادنا
أي : أنه كان لا يمكن اللحد ، لأن كان لا بد من توسيعه ، وكان لا يمكن توسيعه لرخاوة الأرض .
وقال الجوهري : بدن الرجل بالفتح فهو يبدن بدنا إذا ضخم ، وكذلك بدن بالضم يبدن بدانة فهو بادن ، وامرأة بادن أيضا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 2077 .