تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
قوله : قلت ولم كتب هذا ؟ الظاهر أنه كلام الحلبي ، ويحتمل أن يكون كلام أبي عبد الله عليه السلام بأن يكون " كتب " على بناء المجهول ، ويدل عليه سائر الروايات . قوله عليه السلام : مخافة قول الناس قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : قولهم " لم يوص " فإن الوصية علامة الإمامة ، أو إذا قالوا : زد على ذلك تقول لهم إنه عليه السلام هكذا أوصى ، والظاهر أنهما مرادان كما يظهر من أخبار أخر . قوله عليه السلام : من أجل أنه كان بادنا أي : أنه كان لا يمكن اللحد ، لأن كان لا بد من توسيعه ، وكان لا يمكن توسيعه لرخاوة الأرض . وقال الجوهري : بدن الرجل بالفتح فهو يبدن بدنا إذا ضخم ، وكذلك بدن بالضم يبدن بدانة فهو بادن ، وامرأة بادن أيضا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 2077 .