قوله عليه السلام : تذفره به
قال الفاضل التستري رحمه الله : هكذا نقله في الذكرى ، ثم قال ما لفظه : قلت هكذا وجد في الرواية ، والمعروف تثفره به إثفارا من أثفرت الدابة إثفارا ( 1 ) .
انتهى .
وأقول : أفيد أن المراد بالإذفار هنا ذر الذريرة والكافور على القطن وإدخاله الفرج كما سيجيء .
وفي القاموس : الذفر محركة شدة ذكاء الريح ( 2 ) .
قوله عليه السلام : ولا تخلل أظفاره
ظاهر كلام الشيخ رحمه الله في بعض كتبه عدم جواز تخليل الأظافير وإزالة وسخها ، بل ادعى الإجماع ، وحمل كلامه على تأكد الكراهة .
واستشكل المتأخرون بوجوب إيصال الماء إلى جميع البدن في الغسل ،
هامش
( 1 ) الذكرى ص 43 .
( 2 ) القاموس 2 / 35 .