فأي فائدة للتخصيص . وإن كان المراد أزيد من الواحد فينافي المفروض في أول الكلام ، وكان هذا التشويش في الكلام يؤيد التقية ، والله يعلم .
قوله عليه السلام : إلى أن يبلغ خمسة
قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه من الخمسة العمامة والخرقة التي يلف بها وركيه ، على ما سيجيء التنبيه عليه عن قريب في حسنة الحلبي ورواية معاوية .
انتهى .
ويحتمل أن يكون المراد إضافة لفافتين أخريين .
قوله : وبعثنا أبو عبد الله عليه السلام
في الكافي : وبعث إلينا أبو عبد الله عليه السلام ونحن بالمدينة لما مات أبو عبيدة الحذاء بدينار ، وأمرنا أن نشتري له حنوطا وعمامة ففعلنا ( 1 ) .
( الحديث الثالث والعشرون ) : مجهول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 144 ، ح 5 .