قوله عليه السلام : وعليها أن تتوضأ
المشهور الاستحباب ، ونقل عن ابن بابويه الوجوب لحسنة زرارة ، وهو مع عدم صراحته في الوجوب محمول على الاستحباب جمعا بين الأدلة .
ولو لم تتمكن من الوضوء ففي مشروعية التيمم لها قولان ، أظهرهما : العدم .
قوله عليه السلام : ثم تفرغ لحاجتها
قال في المنتقى : ينبغي أن يراد من اللام في " لحاجتها " معنى " إلى " لينتظم مع المعنى المناسب هنا ، لتفرغ وهو تقصد ، لأنه أحد معانيه ، ففي القاموس فرغ إليه قصد ( 1 ) . انتهى .
وأقول : الفراغ بمعنى القصد جاء متعديا باللام أيضا .
قال في القاموس : فرغ له وإليه قصده ( 2 ) .
ويمكن أن يكون الفراغ بمعناه المشهور واللام سببية ، وأن يكون تتفرغ فحذفت منه إحدى التائين ، يقال : تفرغ أي تخلى من الشغل .
( الحديث الثلاثون ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 1 / 213 .
( 2 ) القاموس 3 / 111 .