غيرت الماء وإن لم يرد في اللغة .
قال الفيروزآبادي : الجيفة بالكسر جثة الميت وقد أراح ، وجافت تجيف أنتنت كجيفت واجتافت ( 1 ) .
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان هذه الروايات مع تأييدها بالأصل ونوع شهرة تصلح للفتيا ، وكيف ما كان فما يستخرج منها من عدم البأس لميتة ما لا يخرج دمه من العروق منظور فيه ، إذ لم يعرف في اللغة للسائل معنى غير ما نفهمه عرفا ، لا ما يخرج من العروق . فلاحظ .
( الحديث الحادي والخمسون ) : مرفوع .
( الحديث الثاني والخمسون ) : موثق .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 125 .