مما نزل من السماء ، وإلا فربما يقال : إن " طهورا " قيد احترازي لا بياني ، فلعل الأولى أن يضم إلى ذلك قولي تعالى " وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاه ُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِه ِ لَقادِرُونَ " ( 1 ) .
وجملة القول في ذلك أن القوم استدلوا على مطهرية الماء بهذه الآية .
وأورد عليه بأنه ليس في الكلام ما يدل على العموم ، وإنما يدل على أن ماءا من السماء مطهر . وبأن الطهور مبالغة في الطاهر ، ولا يدل على كونه مطهرا بوجه .
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون : 18 .