قوله رحمه الله : ومتى كان الوقت
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مقتضى هذا الكلام وجوب الانصراف إذا كان الوقت ممتدا وإن كان بعد الركوع ، فتخصيص ذلك بما لم يركع منظور فيه ، وبالجملة لا أجد هذا الحمل مستقيما .
قوله رحمه الله : وقد دل على ذلك
في الدلالة تأمل واضح .
( الحديث الخامس والستون ) : ضعيف بسنديه الأولين ، مجهول بالسند الثالث .
وقال الفاضل التستري رحمه الله في عبد الله بن عاصم : لم أجده في الخلاصة ورجال ابن داود ولا في رجال الشيخ ، وفي المعتبر حيث ذكر رواية حمران المتقدمة ورواية عبد الله ورجح ذاك على هذا قال ما لفظه : إن محمد بن حمران أشهر في العدالة والعلم من عبد الله بن عاصم والأعدل مقدم ( 1 ) . وكأنه حمل ابن
هامش
( 1 ) المعتبر ص 111 .