وذهب الصدوق رحمه الله إلى جوازه في أول الوقت ، وقواه في المنتهى ، واستقربه في البيان .
وقال ابن الجنيد : إن وقع اليقين بفوت الماء آخر الوقت أو غلب الظن ، فالتيمم في أول الوقت أحب إلى ، واستجوده المصنف في المعتبر ، واختاره العلامة في أكثر كتبه . وفي الأخيرة قوة ، وإن كان ما اختاره الصدوق رحمه الله أيضا لا يخلو من قوة ( 1 ) .
قوله عليه السلام : فإذا تخوف
قال الفاضل الأردبيلي رحمه الله : دلالته بالمفهوم على المطلوب .
( الحديث الخامس والثلاثون ) : ضعيف على المشهور .
" فاغتسلت " فيه التفات أو في أول الكلام .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 99 .