مثقالا وربع مثقال من الصيرفي .
وقد بسطنا الكلام فيها في رسالتنا المعمولة لذلك ( 1 ) .
( الحديث السابع والستون ) : موثق .
قوله عليه السلام : خمسة أمداد
قال المحقق التستري رحمه الله : كان في النسخ الكثيرة خمسة أمداد ، كما في المنتهى ( 2 ) ويؤيده قوله عليه السلام " وكان المد قدر رطل " وما سيجيء عن قريب ، غير أن في النسخ المتعددة كما هنا . انتهى .
وأقول : على ما في أكثر النسخ - أعني : خمسة أرطال ( 3 ) - يدل على مذهب ابن أبي نصر إذا كان عنده الصاع أربعة أمداد ، لكن لا يمكن استعلام شئ من هذا الخبر ، لعدم معلومية كون الرطل المأخوذ فيه أي رطل والأوقية أية أوقية ، إذ الأوقية تطلق على أربعين درهما وعلى سبعة مثاقيل أيضا .
والظاهر الأول ، إذ هو الموافق لمصطلح الأخبار وقدماء اللغويين ، والثاني
هامش
( 1 ) وهي رسالة الأوزان والمقادير .
( 2 ) منتهى المطلب 1 / 86 .
( 3 ) كما في المطبوع من المتن .