نسخ الفقيه " بت " بدل " أنت " فعلى الأصل مناشدة له بترك هذا الكلام أو الفعل .
ويمكن أن يكون " أنت " ابتداء الكلام ، وعلى نسخة الكافي إرفاق ، كما في قولهم " لله أبوك " . أي تريد أن تكون لله وموافقا لرضاه وتتكلم بهذا الكلام .
وفي كل من النسخ احتمالات أخر .
أقول : اعلم أن تاء القسم تورد في مقام التعجب ، والظاهر أن خبر الضمير هنا محذوف ، أي : تالله أنت هكذا ، على سبيل التعجب .
قوله عليه السلام : وصل ما بدا لك
لم يذكر الأصحاب الصلاة مع اشتمال الخبر عليه .
( الحديث السابع والثلاثون ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 432
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٣٢