للخاص والعام ( 1 ) .
وقال المحقق الشيخ أسد الله الكاظمي : الاجل الأعظم الأكمل الأعلم ، منبع
الفضائل والاسرار والحكم غواص بحار الأنوار ، مستخرج كنوز الاخبار ورموز
الآثار ، الذي لم تسمع بمثله الادوار والاعصار ، ولم تنظر إلى نظيره الانظار
والأمصار ، كشاف أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، حلال معاضل الاحكام ومشاكل
الافهام ، بأبلج السبيل وأنهج الدليل ، صاحب الفضل الغامر والعلم الماهر ،
والتصنيف الباهر ، والتأليف الزاهر ، زين المجالس والمدارس والمنابر ، عين
الأوائل والأواخر من الأفاضل والأكابر ( 2 ) .
وقال في الروضات : البحر المحيط ، والحبر الوقيط ، والعقل البسيط ،
والعدل الوسيط ( 3 ) .
وقال المحدث النوري : لم يوفق أحد في الاسلام مثل ما وفق هذا الشيخ هذا الشيخ
المعظم ، والبحر الخضم ، والطود الأشم ، من ترويج المذهب واعلاء كلمة
الحق ، وكسر صولة المبدعين ، وقمع زخارف الملحدين ، واحياء دارس سنن
الدين المبين ، ونشر آثار أئمة المسلمين ، بطرق عديدة وأنحاء مختلفة ، أجلها
وأبقاها التصانيف الرائقة الأنيقة الكثيرة التي شاعت في الأنام ، وينتفع بها في
آناء الليالي والأيام ، العالم والجاهل ، الخواص والعوام ، والمشتغل المبتدي ،
والمجتهد المنتهي ، والعجمي والعربي ، وأصناف الفرق المختلفة ، وأصحاب
الآراء المتفرقة ( 4 ) .
هامش
1 ) الفيض القدسي ص 25 .
2 ) مقابس الأنوار ص 17 .
3 ) روضات الجنات 2 / 78 .
4 ) الفيض القدسي المطبوع في البحار 105 / 10 .