( الحديث الرابع والثمانون ) : صحيح .
و " الخلاء " ممدودا المتوضأ ، والمراد هنا الغائط أو مع البول ، ولعل الأول أظهر هنا ، وعلى التقديرين فهو من قبيل تسمية الحال باسم المحل . وإن حمل على الغائط فقط فهو موافق لمذهب الصدوق رحمه الله كما عرفت .
قال الوالد العلامة قدس سره : ويحتمل أن يكون المراد مما ورد بالإعادة بعد أن يذكر بعد الفراغ من الصلاة استحبابها ، ومما يدل على نفيها حينئذ كهذه الرواية على نفي الوجوب . ويمكن حمل أخبار عدم الإعادة على التقية .
أقول : ويمكن أن يحمل في الوقت والخارج على الاستحباب ، أو على الوجوب فيهما كما هو المشهور ، أو في الوقت على الوجوب وفي خارجه على الاستحباب كما ذهب إليه بعض ، أو على الوجوب في الوقت فقط كما قيل أيضا ، أو في البول فيهما على الوجوب . فتأمل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 218
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٨