الفصل الأوّلفي اثباتِ ذاتِهِ تعالى
حقيقةُ الوجودِ - الّتى هى أصيلةٌ لا أصيلَ دونَها ، و صرفةٌ لا يخالطُها غيرُها ، لبطلانِ الغيرِ ، فلا ثانىَ لها ، كما تقدَّمَ فى المرحلةِ الأولى - واجبةٌ الوجودِ ، لضرورةِ ثبوتِ الشىءِ لنفسِهِ ، و امتناعِ صدقِ نقيضِهِ - و هو العدمُ - عليه ؛ و وجوبُها إمّا بالذاتِ او بالغيرِ ، لكنَّ كونَ وجوبِها بالغير خلفٌ ، إذ لا غيرَ هناك ، و لا ثانىَ لها ؛ فهى واجبةُ الوجودِ بالذاتِ .
ترجمه
تنها حقيقت وجود است كه اصيل است و هيچ امر ديگرى در برابر آن بهرهاى از اصالت ندارد . و نيز اين حقيقت ، خالص و ناب بوده ، مخلوط با چيزى نيست ، زيرا غير او همه پوچند و باطل ؛ در نتيجه او ثانى ندارد - همان گونه كه در بخش اوّل گذشت . « 1 » حقيقت مذكور ، واجب الوجود است ، زيرا ثبوت شىء براى خودش ضرورى است و انطباق نقيض شىء بر آن محال مىباشد و نقيض حقيقت وجود عدم است .
حال ، وجوب اين حقيقت يا ذاتى است و يا غيرى . احتمال دوم خلاف فرض است ،
هامش
( 1 ) . فصل چهارم و هفتم