تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أن يُعرَّج عليه والقول فيه ما قد تقدم ذكره . ابن السكيت : إذا قال لكَ هَلُمَّ إلى كذا وكذا قلتَ إلامَ أَهَلُمَّ ، وإذا قال هَلُمَّ كذا وكذا قلت لا أَهَلُمُّه مفتوحةَ الألف والهاء : أي أُعْطيكه . ابن دريد : هَلْمَمْت بالرجل : قلت له هَلُمَّ حَيْ هَلْ . أبو عبيد : يقال حَيَّ هَلْ بفلانٍ بجزم اللامِ وحَيَّ هَلَ بفلان وحَيَّ هَلاّ بفلان . قال : وسمع أبو مَهْديةَ رجلاً يقول بالفارسية لرجل زُوذْ زوذْ فقال ما يقول فقيل يقول : عَجِّل عَجِّل ، قال : أفلا يقول حيَّ هَلَكَ ، قال سيبويه : أما حَيَّهَلَ التي للأمر فمن شيئين يدُلُّك على ذلك حَيَّ على الصلاة وزعم أبو الخطاب أنه سمع مرةً بعضَ العرب يقول حَيَّ هَلَ الصلاة والدليلُ على أنهما جُعلا اسماً واحداً قول الشاعر : وهَيَّجَ الحَيَّ من دارٍ فظَلَّ لهُمْ * يومٌ كَثيرٌ تناديهِ ووحَيَّهَلُهْ والقوافي مرفوعة . قال : أنشدناه هكذا أعرابيٌّ من أفصح الناس وزعم أنه شعرُ أبيه ، قال أبو علي : فأما قوله : بحَيَّهَلاً يُزْجونَ كلَّ مَطِيَّةٍ * أَمامَ المَطايا سيرْها المتقاذِفُ فإنه جعله اسماً للكلمة المزجور بها . قال سيبويه : ومن العرب من يقول حَيَّهَلَ حَيَّهَلَ إذا وصلَ وإذا وقف أثبتَ الألفَ ومنهم من لا يثبتُ الألف في الوقف والوصل ، قال سيبويه : تقول : رُوَيْداً زيداً وإنما تريد أرْوِدْ زيداً ، قال الهذلي : رُوَيْدَ عَلِيَّاً جُدَّ ما ثَدْيُ أمِّهِمْ * إلينا ولكنْ وُدُّهُمْ مُتمايِنُ قال : وسمعنا من العرب من يقول والله لو أَرَدْت الدَّراهم لأعطيتُكَ رُوَيْدَ ما الشِّعْرَ يريد أروِد الشِّعْرَ كقول القائل لو أَرَدْتَ الدراهمَ لأعطيتُكَ فَدَعِ الشِّعرَ وقد تكون رُوَيْداً أيضاً صفةً كقولك ساروا سَيْرَاً رُوَيْداً . أبو عبيد : تكبيره رُود وأنْشَد : كأنَّها مِثْلُ من يَمشي على رُودِ وليس هذا القسم من غرض هذا الباب وتلحق رُوَيْداً الكافُ وهي في موضع أَفْعَل وهذه الكاف إنما لَحِقَت لتبيين المخاطَب المخصوص وليست باسمٍ وإنما هي ككاف النجاءَكَ وكافِ أرأيتَكَ زيداً ما حالُه وكاف ذلك وللنحويين فيه تعليل لا يليق ذكره