تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
الأَمَد وأوَّل الوقت كقولك ما رأيته مُذْ يومانِ وما رأيتُه مُذْ يومُ الجمعةِ . شرح عن وأما عَنْ لما عَدَاَ الشيءَ نحو قولك رَمَيْت عن القَوْس : أي جاوَزَت الرَّميةُ القوسَ وقد تكون لابتداء الغاية نحو ما يكون من قولك هذا الحديثُ عن زَيْد وهذا الفِعلُ ظهَر عن عَمرو ومن عَمرو . شرح في أمَّا في فهي للوِعاء وما قُدِّر تقديرَ الوِعاء نحو قولك الماءُ في الإناء وزيدٌ في الدار فأما قولك في هذه المسألة شَكٌّ فإنما تقديره تقديرُ الوعاء وأما قوله أفي الله شَكٌّ فإنما يرجع في التحقيق إلى معنى الاختصاص أي شَكٌّ مختص به إلا أنه أُخرِج على طريق البَلاغة هذا المُخْرَج كأنه قيل أفي صفاتِه شَكٌّ ثم أُلْقِيَت الصِّفات للإيجاز وإنما قلنا هذا لأنه لا يجوز عليه جلَّ وعز تشبيهٌ حقيقةً ولا بَلاغةً . شرح أم وأو أمَّا أَمْ فمعناها الاستفهامُ في العَطْف وهي على ضربين عَديلةٌ ومُنْقَطِعة فأما العَديلة فالمُعادِلة لحرف الاستفهام الثانيةُ منه كقولك أَزَيْدٌ في الدار أم عَمرو ، وأما المُنْقَطِعة فالتي لا تُعادِل حرفَ الاستفهام وإنما تجيء بعد الخَبَر كأن يُوضَع شيءٌ على سبيل الوَهْم أو الحِسِّ ثم يَتَبَيَّن للحاسِّ أو المُتوَهِّم خلافُ ذلك أو يُشَكُّ وذلك نحو ما حكاه النحويون من قولهم إنَّها لإبل أمْ شاءٌ وأما أو إذا قلت أزيدٌ عِنْدك أو عمرو أو خالد فمحتوية لمعنى قولك أحد هؤلاء . . . . كقولك رأيت زيْداً أو عمرواً وتكون . . . . أو لحماً وما حكاه محمد بن إبراهيم من قولهم جالِسِ الحسَنَ أو ابنَ سيرين والزَمِ الفقهاء أو الأخْيار وأتِ المَسْجِد أو السُّوق