اللَّبون ، وقال : أرسلَ بنو فلان رائداً فانتهى إلى أرضٍ قد شَبِعَتْ حاشِيَتاها ، والصُّرَدان : عِرْقان مُكْتَنِفا اللسان ، وأنْشَد :
وأَيُّ النّاسِ أَغْدَرُ من شآمٍ * له صُرَدانِ مُنْطَلِقُ اللِّسانِ
والصَّدْمتان : جانب الجَبين ، والنّاظِران : عِرْقان في مَجرى الدّمع على الأنف من جانبيه ، وأنْشَد :
قليلةُ لَحمِ النّاظِرَيْنِ يَزينُها * شابٌ ومَخْفوضٌ من العَيْشِ بارِدُ
والشّأْنان : عِرْقان ينحدران من الرّأس إلى الحاجبين ثم العينين ، والقَيْنان : مَوْضِع القَيْد من وَظيفَي البعير ، وأنْشَد :
داني له القَيْدُ في دَيْمومةٍ قُذُفٍ * قَيْنَيْهِ وانْحَسَرَتْ عنه الأَناعيمُ
وقال : جاء يَنْفُضُ مِذْرَوَيْه : إذا جاء يتَوَعَّد ، وجاء يضرب أَزْدَرَيْه : إذا جاء فارغاً ، والنّاهِقان : عظمان ينْدُران من ذي الحافِر في مَجرى الدّمع ، ويقال لهما أيضاً النّواهِق وأنْشَد :
بِعاري النّواهِقِ صَلْتِ الجَبي * نِ يَسْتَنُّ كالتّيْسِ ذي الحُلَّب
والجَبَلان : جَبلا طَيِّئ : سَلمى وأَجَأ ويُنسَب إليهما الأَجَئِيُّون ، ويقال إنها الحَسَنَة .
وهما الوجه والقَدَم ، وقال : ابْتُعتُ الغَنَم اليَدَيْن بثَمَنَيْن بعضُها بثمن وبعضها بثمن آخر ، قال بعض العرب : إذا حَسُن من المرأة خَفِيَّاها حَسُن سائرُها : يعني صوتها وأَثَر وَطْئِها لأنها إذا كانت رَخيمة الصوت دلَّ على خَفَرِها وإذا كانت مُقارِبة الخُطا وتَمَكَّنَ أَثَر وَطْئِها دَلَّ ذلك على أن لها أردافاً وأوْراكاً ، قال : وسُئل ابنُ لِسان الحُمَّرِة عن الضّأن فقال : مالُ صِدْقٍ قُرَيَّةٌ لا حُمَّى بها إذا أفلَتَتْ من حَزَّتَيْها : يعني من المَجَر في الدّهْر الشّديد ومن النّشَر وهو أن تنتشِر بالليل فتأتي عليها السّباع ، والمُتَمَنِّعان : البَكْرة والعَناق يتَمَنَّعان على السّنَة بفَتائهما وانهما يَشْبعان قبلَ الجِلَّة وهما المُقاتِلَتان عن أنفسهما ، وقال : رِعْيُ بني فلان المُرَّتان : يعني الأَلاء والشّيح ، ويقال : ما لهم الفَريضَتان والفُرْضَتان : وهما الجَذَعة من الغنم والحِقَّة من الإِبل . ابن السّكيت : همْ حَوْله وحَوْلَيْه وحَوالَيْه ولا تقلْ حَوَالِيه ، وقد أفرده سيبويه وأنْشَد :
أَهَدَموا بيتَك لا أبا لَكا * وأنا أَمشي الدّألى حَوالَكا
المخصص — صفحة 226
مساهمون: ابن سيده
ص٢٢٦