وأنشد :
أيها المرء خلفك الموت إلا * يك منه اصطباحةٌ فاغتباقة
أبو حنيفة القلز - ضرب من الشرب وأنشد :
وندامى كلهم يقلز والقلز عتيد
ابن دريد بات يتزقم اللبن - يشربه ويفرط فيه وهو الزقم وإن يكن للزقوم اشتقاق فمن هذا غيره شقع في الإناء يشقع شقعاً وقبع وقمع ومقع - شرب صاحب العين قصع الماء قصعاً - جرعه جرعاً غيره قعز ما في الإناء يقعزه قعزاً - شربه عباً صاحب العين علس يعلس علساً - شرب وقد يقع على الأكل وقال زعبت الشراب أزعبه زعباً - شربته كله وقد تقدم أن الزعب الملء وقال شراب لذيذ المنزع - أي المقطع قطرب شربٌ غشاش - قليلٌ وقد تقدم في قلة النوم والشغشفة - التصريد في الشرب أي التقليل صاحب العين البغبغة - شرب الماء وقد تقدم أنه الهدير أبو عبيد قعرت الإناء - شربت جميع ما فيه حتى انتهيت إلى قعره .
الغصص بالشراب
أبو عبيد الجأز - الغصص بالماء وقد جئزت سيبويه رجلٌ جئزٌ وجئيز وقد تقدم ما في نظائره من اللغات المطردة في باب الأكل وبال الحمى ابن دريد الجعز لغة فيه وقد جعز فأما الشرق - فالغصص بالشراب والطعام عن ابن السكيت صاحب العين وقد شرق شرقاً وشرق بريقه شرقاً كذلك وفي الحديث : لعلكم تدركون قوماً يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى فصلوا الصلاة إلى الوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم " - أراد أنهم يصلون الجمعة ولم يبق من النهار إلا بقدر من نفس هذا الذي شرق بريقه وقيل هو إذا ارتفعت عن الحيطان وصارت بين القبور كأنها لجة .