تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
من الذهب والورق بهما ويدل على أن الثمر ونحوه جمع قوله تعالى : " وينشئ السحاب الثقال " وقوله " كأنهم أعجاز نخل خاوية " فإنما جاء على التأنيث بمعنى الجمع كما جاء على التذكير في نحو " من الشجر الأخضر " وأعجاز نخل منقعر على تذكير اللفظ وان كان المعنى الجمع وذكر سيبويه ثمر فيجوز أن يكون ثمر جمع على ثمر كما جمع فعل على فعل وذلك قولهم نمر ونمر وقال : فيها عياييل أسود ونمر ابن السكيت الحصرم - ما لم يجن من الثمر ابن دريد الكحب - الحصرم الواحدة كحبة يمانية أيضا وقد تقدم أن الكحبة الدبر بلغتهم والكحم - الحصرم يمانية أيضا أبو حنيفة إذا عقد الشجر فالثمرة غضة ومعدة وبغوة والجمع معد وبغو صاحب العين ثمرة مغضفة - غضة وفي حديث عمر رضي الله عنه النهي عن بيع الثمرة وهي مغضفة - أي لم يبد صلاحها أبو حنيفة فإذا ارتفعت عن ذلك ولما تطب فهي نهيئة بينة النهاءة والنهوءة وهي كذلك إلى أن تدرك وقال حمل الشجرة والنخلة ما لم تكبر ويعظم فإذا كبر فهو حمل بالفتح والحامل منها المطعم ابن السكيت الحمل - ما كان على رأس الشجرة والحمل - ما حمل على الظهر صاحب العين الحمل بالكسر - ما ظهر من ثمر الشجر والحمل بالفتح - ما بطن منه كأنه ذهب به إلى ما تحمله المرأة في البطن وهي الحمال وذهب أبو علي إلى الحمال واحد وفي الحديث " هذا الحمال لا حمال خيبر " - يعني ثمر الجنة ذهب إلى أنه لا ينفد أبو حنيفة فأما الشجر الذي قارب أن يثمر فإنه يقال له الملم فإذا طابت الثمرة شيئا حتى تؤكل قيل أطعمت صاحب العين أطعمت الشجرة - أدركت ثمرتها - يعني أخذت طعما وطابت وأطعمت - أدركت أبو حنيفة أجنت الشجرة - إذا طابت ثمرتها وأمكن أن يجتنى وأنشد : أصل مصلم الأذنين أجنى * له بالسي تنوم وآء قال فان كانت مما تحلو ثمرتها قيل حلوت الثمرة حلاوة واحلولت ابن الأعرابي